شُروطُ لا إلهَ إلَّا اللهُ:
جَمَعَها الشَّيخُ حافِظُ حَكَمي رَحِمَه اللهُ في الأبياتِ التَّاليةِ :
العِلْمُ واليَقينُ والقَــبولُ والانْقِيادُ فادْرِ ما أقولُ
والصِّدْقُ والإخْلاصُ والمَحَبَّةْ وَفَّقَكَ اللهُ لِما أحَبَّــهْ
وقَدِ اختَلَفَتْ عِباراتُ العُلَماءِ في تَحديدِ شُروطِها والذي اجتَمَعَ مِن كَلامِهم أنَّها على النَّحوِ التَّالي :
الأوَّلُ: النُّطقُ.
وهو أنْ يَتَلَفَّظَ بهما، قالَ ابنُ تَيميَّةَ: "الشَّهادتانِ إذا لم يَتَكَلَّمْ بهما مع القُدرةِ فهو كافِرٌ باتِّفاقِ المُسلِمينَ، وهو كافِرٌ باطِنًا وظاهِرًا عِندَ سَلَفِ الأُمَّةِ وأئمَّتِها وجَماهيرِ عُلَمائِها"1.
الثَّاني: العِلْمُ المُنافي للجَهلِ وهو العِلْمُ بمَعناها.
الثَّالِثُ: اليَقينُ المُنافي للشَّكِّ.
الرَّابِعُ: القَبولُ المُنافي للرَّدِّ ومِن أسبابِ الرَّدِّ الكِبْرُ.
الخامِسُ: الانقِيادُ المُنافي للتَّرْكِ.
السَّادِسُ: الصِّدقُ المُنافي للكَذِبِ.
السَّابِعُ: الإخلاصُ المُنافي للشِّرْكِ.
الثَّامِنُ: المَحَبَّةُ المُنافيةُ للكُرْهِ.
وبَعضُهم أضافَ شَرطًا تاسِعًا وهو:
الكُفرُ بالطَّاغوتِ.
والأقرَبُ أنَّ الكُفرَ بالطَّاغوتِ رُكنٌ مِن أركانِها ويُعَبَّرُ عنه مع الرُّكنِ الثَّاني بأركانِ التَّوحيدِ وهُما النَّفيُ والإثباتُ، كما في قَولِه تعالى: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى [البقرة: 256].