باب
الْأَلْبَانِيُّ: رُدُودٌ وَتُهَمٌ وَشُبُهَاتٌ
٧ مقالات
١
مُقَدِّمَةٌ وَبَيَانٌالْأَلْبَانِيُّ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يُعَرَّفَ بِهِ، وَيَكْفِي فِي هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ أَنْ نَذْكُرَ أَنَّ أَئِمَّةَ الْعَصْرِ شَي…
٢
تُهْمَةُ: «لَا كُفْرَ عِنْدَ الشَّيْخِ إِلَّا بِالِاعْتِقَادِ»الْمُسْتَمِعُ لِكَلَامِ الشَّيْخِ فِي بَعْضِ التَّسْجِيلَاتِ وَإِجَابَاتِهِ عَلَى بَعْضِ الْأَسْئِلَةِ يَجِدُ أَنَّ الشَّيْخَ يَأْ…
٣
تُهْمَةُ: «أَنَّ الشَّيْخَ يُقَرِّرُ أَنَّهُ لَا كُفْرَ إِلَّا كُفْرُ الْجُحُودِ»وَقَدْ قِيلَ قَدِيمًا لِرَجُلٍ: كَيْفَ عَرَفْتَ أَنَّهَا كِذْبَةٌ؟ قَالَ: «مِنْ كِبَرِهَا» . فَالْمُتَتَبِّعُ لِكَلَامِ الشَّيْخِ …
٤
تُهْمَةُ: «أَنَّ الشَّيْخَ لَا يُكَفِّرُ تَارِكَ جِنْسِ الْعَمَلِ»وَمَسْأَلَةُ (تَارِكِ جِنْسِ الْعَمَلِ) خَاضَ فِيهَا كَثِيرُونَ، وَبَعْضُهُمْ مَكَثَ دَهْرًا يُؤَصِّلُ لَهَا، ثُمَّ فَجْأَةً ظَهَر…
٥
تُهْمَةُ: «أَنَّ الشَّيْخَ وَافَقَ الْجَهْمِيَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ الْإِيمَانَ هُوَ التَّصْدِيقُ»قُلْتُ: قَوْلُ الشَّيْخِ فِي بَعْضِ التَّسْجِيلَاتِ: «إِنَّ الْإِيمَانَ يُرَادِفُ التَّصْدِيقَ وَلَا يُبَايِنُهُ، وَأَنَّ الْعَبْد…
٦
تُهْمَةُ: أَنَّ الشَّيْخَ يَقُولُ: «إنَّ الْعَمَلَ شَرْطٌ فِي كَمَالِ الْإِيمَانِ»وَالْعَجِيبُ أَنَّ بَعْضَهُمْ أَلَّفَ فِي الدِّفَاعِ عَنِ الشَّيْخِ لَكِنَّهُ لَمَّا وَصَلَ إِلَى هَذِهِ الْعِبَارَةِ تَحَيَّرَ أَ…
٧
طُلَّابُ الشَّيْخِ الْمُنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ وَمَا جَنَوْهُ عَلَى الدَّعْوَةِ وَعَلَى الشَّيْخِلَا بُدَّ مِنَ الْإِشَارَةِ هُنَا إِلَى الْأَسْبَابِ الَّتِي جَعَلَتْ بَعْضَ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى الشَّيْخِ يَقَعُونَ فِيمَا وَق…